وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اختتمت أعمال اللجنة الدستورية السورية من دون التوصل الى تفاهمات مشتركة بشأن البنود الدستورية التي قدمت خلال الجولة السادسة.
وأفاد مراسل الميادين أنّ المبعوث الأممي أبلغ أعضاء اللجنة، في نهاية الجلسة، أنّ الأمر بحاجة إلى المزيد من التفاهمات حول آلية العمل من أجل إحراز التقدم المنشود.
وأوضح أنّ الخلافات بين طرفي الحكومة السورية والمعارضة يتركّز حول المفاهيم الأساسية، خاصةً في ما يتعلّق بالمبادئ الدستورية الأربعة التي قُدّمت.
وقال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، إنّ الجولة "انتهت بخيبة أمل، وافتقرنا إلى فهم واضح حول آلية العمل"، كما لم يجرِ تحديد أي موعد للجولة المقبلة.
وأضاف: "الوفد الحكومي قرّر عدم التقدّم بأي نصوص جديدة، والمعارضة قرّرت عدم الرد على اقنتراحات الحكومة".
من جهته، قال رئيس الوفد الحكومي السوري، أحمد الكزبري، إنّ "الفريق الآخر قدّم اقتراحات منفصلة عن الواقع"، مبيناً أنّ "الأمور وصلت بالفريق الآخر للإيحاء بتشريع الاحتلال الإسرائيلي ودعم الاحتلالين التركي والأميركي".
وناقشت اللجنة الدستورية المصغَّرة، خلال الأيام الماضية، 4 مبادئ هي: السيادة (مقدّم من جانب الوفد الحكومي)، والجيش والأمن والقوات المسلحة والمخابرات (مقدّم من جانب المعارضة)، وسيادة القانون (مقدّم من جانب وفد المجتمع المدني)، والإرهاب والتطرف (مقدّم من جانب الوفد الحكومي).
وتأسست اللجنة الدستورية السورية عام 2019، بعد جهود من الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، وتتكون من 150 عضواً يشكلون الهيئة الموسعة بالتساوي بين الأطراف السورية الثلاثة (الحكومة، المعارضة، المجتمع المدني).
..................
انتهى / 232